مركز المصطفى ( ص )

12

العقائد الإسلامية

عالية ، كأن في رقبته قتل الناس كلهم ، ليكون في تصرفاته مثل القاتل الملاحق دقيقا حذرا متقيا ، وشعوره بالمسؤولية أمام الله تعالى عميقا . - وروى نحوه البيهقي في شعب الإيمان : 1 / 524 وهو صاحب مدرسة في شكر نعم الله تعالى - في كتاب المجروحين لابن حبان : 3 / 151 : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر ، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه عنه فيذهبه فيقول : اللهم دع لي من جسدي ما أذكر به نعمتك علي ، فيدع الله له ما يذكره نعمته عليه ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له ، فليستغفر له . انتهى . وقد وردت هذه القصة في أحاديثه ، كما سترى . زاهد يضرب بزهده المثل - في حلية الأولياء : 2 / 87 : عن علقمة مرثد قال : انتهى الزهد إلى ثمانية : عامر بن عبد الله بن عبد قيس ، وأويس القرني ، وهرم بن حيان ، والربيع بن خيثم ، ومسروق بن الأجدع ، والأسود بن يزيد ، وأبو مسلم الخولاني ، والحسن بن أبي الحسن . انتهى . وهو يقصد بالأخير الحسن البصري . - وفي سير أعلام النبلاء : 4 / 19 : هو القدوة الزاهد ، سيد التابعين في زمانه ، أبو عمرو ، أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي اليماني . - وقال في هامش سير أعلام النبلاء : 18 / 558 : ذكر ابن خلكان في الوفيات : 2 / 263 أن الذي ضرب به الحريري المثل في المقامات هو دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي